الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أعلن المجلس الدستوري استحالة إجراء الانتخابات الرئاسية في الرابع من يوليوز كما هو مقرّر، بعد رفض ملفي المرشحين الوحيدين لخلافة الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.
وذكر المجلس في بيان على موقعه الإلكتروني اليوم الأحد، أنه خلُص بعد اجتماعات عقدها للتداول حول ملفات الترشح للانتخاب، برفض ملفيْ الترشح المودعين لديه.
ودعا المجلس إلى ضرورة "تهيئة الظروف الملائمة لتنظيم الانتخابات وإحاطتها بالشفافية والحياد، لأجل الحفاظ على المؤسسات الدستورية التي تمكن من تحقيق تطلعات الشعب السيد"، مشيرا إلى أنه "يعود لرئيس الدولة استدعاء الهيئة الانتخابية من جديد واستكمال المسار الانتخابي حتى انتخاب رئيس الجمهورية وأدائه اليمين الدستورية".
ويرفض المتظاهرون الجزائريون إجراء الانتخابات الرئاسية بوجود رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح الذي يعتبره الشارع أحد رجالات الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، إلى جانب الوزير الأول نور الدين بدوي الذي يطالبون برحيله منذ بداية الحراك في 22 فبراير الماضي.